أبواق الجزائر تهلل لانتصار في دوري مغمور للأحياء لمداواة جراح العسكر ودبلوماسيتهم

أبواق الجزائر تهلل لانتصار في دوري مغمور للأحياء لمداواة جراح العسكر ودبلوماسيتهم

هشام رماح

لننتحل لهم العذر فهم جيراننا الثكالى بالانتصارات الحقيقية للمملكة الشريفة.. فمع توالي إخفاقات الدبلوماسية الجزائرية في مواجهة نظيرتها المغربية، وفي ظل تعطش سافر لأي “انتصار” بعيدا عن المعترك الدبلوماسي، تهلل أبواق النظام العسكري الجزائري لانتصار منتخب الجزائر على نظيره المغربي في دوري للأحياء بمنطقة “مانط لا جولي” الفرنسية، لعلها تبسلم الجراح الغائرة لدى حكام الجارة الشرقية والمنكوءة دوما من قبل المغرب.

وأفرطت وسائل الإعلام في الجارة الشرقية في التطبيل لفوز منتخب الجزائر على المغرب في دوري مغمور يتعلق بفرق الأحياء خلال مباراة جمعت المنتخبين يوم السبت الماضي (17 يونيو 2022) في ملعب “جون بول دافيد”، في “مانط لا جولي”، وانتهت بفوز الخضر بهدف يتيم، وقد أفردت لذلك تقارير مطولة تفضح تعطش العسكر ومواليهم لكل فرح ولو صغير في مواجهة المغرب.

وبكل الوضاعة المعهودة في أبواق العسكر، عمدت إلى شيطنة الرياضة وتتبيلها بتوابل الخسة والنذالة، عبر التذكير بأن السياق السياسي المتشنج بين البلدين يعطي طعما خاصا لفوز الجزائر على المغرب في مباراة دارت بين شباب منتخبين تربطهم جميعا علاقات الجوار في أحياء سكنية في الجمهورية الفرنسية.

وفعلا حسنت أبواق العسكر وهي تذكر الجزائريين بالخيبات التي حصدتها الآلة الدبلوماسية الجزائرية الصدئة، بعدما تعثرت مرارا وتكرار خلال سباقها ونظيرتها المغربية في مختلف المحطات التي فرضتها السياقات العالمية أو مناورات النظام قائم على معاداة المملكة، وساعٍ لاستدامته عبر الاستمرار في اعتبارها عدوا أزليا.

في المقابل، ولأن الروح الرياضية تسمو على ما دونها، فإن مشجعي المنتخبين أفحموا النظام العسكري وكشفوا أن ما يجمعهم يفوق بكثير ما يفرقهم وقد تغنوا بالبدين الجارين معا مرددين ” Trois, deux, un, vive les Marocains, one, two, three, viva l’Algérie”.




لقراءة الخبر من المصدر

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى