أعداء بلدنا معروفون وإنجازات المغرب في مختلف المجالات تزعجهم

قال نور الدين مضيان، رئيس الفريق الاستقلالي بمجلس النواب، إن المغرب يتعرض لحملة مصدرها معروف، حيث اعتبر أن القرار الصادر عن البرلمان الأروبي ضد المغرب لا يزيد ولا ينقص من مصداقية بلدنا في المجال الحقوقي خاصة وأنه قرار لم يكن مستبعدا بالنظر لأن أعداء المغرب معروفون. وسبق للمغرب أن تعرض لحملة ممنهجة من جهات معروفة، بعد الإنجازات الاقتصادية والحقوقية التي حققها.

وأوضح نور الدين مضيان في تصريح لموقع “سيت أنفو”، أنه لا يجب أن ننسى أن المغرب أصبح مستهدفا من مجموعة من الكائنات التي تحاول التشويش عليه وعلى علاقاته القوية، خاصة علاقاته مع الاتحاد الأروبي، فيما يبقى القرار الصادر عن البرلمان الأروبي قرارا استشاريا فقط، كما أنه يعد تدخلا واضحا في الشؤون الداخلية للمغرب، وتدخلا في القضاء المغربي المستقل ولا حق لأي جهة مهما كانت أن تتجاوز ذلك وتتدخل فيه.

وأضاف مضيان في تصريحه أن هذا القرار هو تشويش على مسار القضاء ومحاولة التأثير على ملفات معروضة على القضاء المغربي، وهو أمر مرفوض ومدان.

وأكد رئيس الفريق الاستقلالي أن المغرب ماض في تحقيق سياسة تنموية ويكسب نقطا في عدة مجالات خاصة بعد الإنجازات الكبرى سواء سياسيا أو حقوقيا، كما أن هناك دولا يزعجها تواجد المغرب في القارة الإفريقية، ونحن نعرف أن هناك  جهة متخصصة في التشويش على المغرب وتخصص ميزانيات ضخمة لذلك.

وأكد مضيان أن المغرب بلد قوي من جميع الجوانب، وهو ما أبانت عنه جائحة كوورنا، إذ رغم الأضرار الاقتصادية خرج المغرب باقتصاد سليم.

وأضاف مضيان أن الإنجاز الكروي المغربي في المونديال من جميع الجوانب، الرياضي وغيره أزعج أعداء المغرب، لكن ذلك لن يؤثر على عزيمة المغاربة وإرادتهم، بل على العكس من ذلك، تتقوى اللحمة المغربية الداخلية والوطنية، ويمضي المغرب قدما في إنجازاته ضدا على كل المؤامرات التي تحاك ضد وطننا.








لقراءة الخبر من المصدر

مقالات ذات صلة