اتهامات بـ “اختطاف” حزب “الكتاب” تلاحق محمد نبيل بنعبد الله

مازالت الحرب الكلامية مستمرة بين قيادة حزب التقدم والاشتراكية ومبادرة سنواصل الطريق، التي حالت دون مرور أشغال اجتماع اللجنة المركزية للحزب كما يشتهيه الأمين العام محمد نبيل بنعبد الله ومناصريه أول أمس السبت.

المبادرة أفادت في بلاغ لها اليوم الإثنين، توصل به “سيت أنفو”، أن الإجتماع كان بمثابة ضربة جديدة وجهها “بنعبد الله” إلى المشهد السياسي وتاريخ الحزب ولمسار التخليق السياسي في المملكة، مضيفة أنه أغرق الجلسة بأشخاص لا صفة قانونية لهم، واعترف بذلك في الكلمة التي ألقاها خلال هذه الدورة.

وانتقدت المبادرة ما سمّته “إصرار الأمين العام على فرض الأمر الواقع على الجميع، وفرض المزاج الشخصي، وبحثه عن مجد القيادة السياسية بأي ثمن، يعزز صواب اختيار عدد من أعضاء الحزب إطلاق الحركة التصحيحية، الرافضة لتحويل الحزب إلى ضيعة لأي أحد مهما كانت الأسباب”.

وزادت أن المؤامرة التي تدبر في الكواليس لاختطاف الحزب افتضحت، بعد قرار الأمين العام تسريع الإستعدادت القبلية للمؤتمر الوطني، واختزال المساطر الزمنية والتقنية للإعداد لهذا الإستحقاق التنظيمي، معلنة رفضها الإجهاز على هوية الحزب بعد ابتعاد أبنائه وتراجع مستوى وسقف النقاش السياسي في مرحلة سياسية دقيقة داخليا وخارجيا.

وكانت الدورة التاسعة لاجتماع اللجنة المركزية لحزب التقدم والإشتراكية، قد مرّت في أجواء طبعتها معارك كلامية وصلت حد الاشتباك بالأيدي وتبادل اللكمات في المدخل الرئيسي للمقر المركزي للحزب في الرباط، بين محسوبين على قيادة الحزب وآخرين من “مبادرة سنواصل الطريق”.








لقراءة الخبر من المصدر

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى