التعاون بين المغرب وبوركينا فاسو "أصيل ومتجذر" (سفير)

وحرص السيد السلاوي في ختام مباحثاته اليوم الخميس في واغادوغو مع الوزير الأول البوركيني السيد ألبرت ويدراوغو، على التأكيد على أن العلاقات بين البلدين راسخة ومتجذرة في إطار التعاون جنوب – جنوب “النشط والتضامني”.

وقال السيد السلاوي “فيما يتعلق بالتعاون الثنائي، ثمة رضى وارتياح متبادل لما تم إنجازه خلال السنوات الأخيرة”، مبرزا تميز هذه العلاقات “التاريخية والمتعددة الأبعاد” بين المغرب وبوركينا فاسو.

وأوضح السفير المغربي أنه تم إحراز تقدم فعلي عمليا في جميع المجالات ذات الاهتمام المشترك، ولا سيما الاقتصادية والتجارية.

وقال إن “طموح بلدينا هو المضي قدما في هذا التعاون الثنائي، والتطلع إلى المستقبل بثقة وتضامن”.

وقد تناولت المباحثات بين الوزير الأول البوركيني والسفير المغربي بحث التقدم المحرز في دخول اتفاق إلغاء التأشيرات وحرية التنقل بين البلدين حيز التطبيق.

وحرص الوزير الأول البوركيني على إبراز والإشادة بريادة المغرب في إفريقيا، بقيادة صاحب الجلالة الملك محمد السادس، مشيرا الى أن هذه الاتفاقية تعكس الالتزام القوي من أجل علاقات ثقة تستند على المكتسبات التي تم تحقيقها بالفعل، بما في ذلك حرية تنقل المواطنين.

وأضاف أن “هذا من شأنه أن يوثق أواصر التضامن والأخوة القائمة بالفعل بين الشعبين، خاصة أنه يشكل وسيلة حقيقية لتكاملهما الاجتماعي والاقتصادي”.

وبالإضافة إلى ذلك، رحب السيد  ألبرت ويدراوغو  بالرفع من حصص المنح الدراسية المخصصة لطلاب بوركينا فاسو، في الجامعات ومؤسسات التكوين العالي المغربية والتي تصل إلى 180 منحة.

وعلى الصعيد الاقتصادي، أشار السيد ويدراوغو إلى التعاون الممتاز بين البلدين والذي يشمل مجموعة واسعة من القطاعات، مشيرا إلى أن البلدين لديهما جميع الوسائل اللازمة لتعزيز هذا التعاون “النشط والمفيد” بين بلدان الجنوب.

أكد سفير جلالة الملك في واغادوغو، السيد يوسف السلاوي، أن التعاون الثنائي بين المغرب وبوركينا فاسو “أصيل ومتجذر” ويحرص البلدان على تعزيزه بشكل أكبر.
04 أغسطس 2022
واغادوغو



لقراءة الخبر من المصدر

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى