الجزائر تتمترس مرة أخرى خلف جدران العناد

كتبت صحيفة (الصباح الليبية)، اليوم الجمعة، أن الجزائر، وبعد منعها طائرة مدنية مغربية لتقل رياضيين مغاربة من القدوم مباشرة من الرباط إلى مدينة قسنطينة للمشاركة في بطولة أمم إفريقيا للاعبين المحليين (شان)، “تتمترس بكل قوة، مرة أخرى، خلف جدران العناد”.

وأوضح كاتب المقال أن “هذا التصعيد الجزائري الجديد، وغير المبرر، خاصة وأنه يتصل بشأن رياضي على مستوى القارة الإفريقية، يسكب مزيدا من الزيت على نيران الخلافات القديمة الجديدة بين الدولتين الشقيقتين اللتين تشاركتا تاريخا طويلا ومشرفا من النضال في سبيل الحرية والاستقلال”.

وبعد أن ذكر بالروابط الجغرافية والتاريخية واللغوية والثقافية والدينية والروابط الاجتماعية والإقتصادية والاجتماعية و روابط المصاهرة التي تربط المغاربة والجزائريين، تحدث كاتب المقال عن البؤس، الذي وقف عليه ب”مخيمات تندوف”، خلال إحدى زياراته لها.

وأوضح أن “البؤس والفقر والضياع يمشي بين تلك المخيمات الغارقة في الرمال، وفي عيون آلاف الصحراويين الذين لا يمكن اعتبارهم إلا رهائن صراع عبثي وتسويق لوهم أساسه العناد، وهو وضع مضى عليه اليوم زهاء 47 عاما ، تكدست عليه رمال الصحراء ودفنت تحتها آمال الصحراويين في الحياة”.

وخلص إلى أن “العناد والرفض السلبي في السياسة كوارث لا تحل أية أزمات (…)”.



لقراءة الخبر من المصدر

مقالات ذات صلة