الدراجي بوق العسكر الجزائري يتهم الوفد الإعلامي المغريي بـ”العمالة للمخابرات”

اتهم المعلق الرياضي الجزائري بقنوات “بين سبورت” حفيظ الدراجي الناطق بلسان حال النظام الجزائري، الوفد الإعلامي المغربي للألعاب المتوسطية الذي احتجزه النظام الجزائري بمطار وهران منذ الأربعاء 22 يونيو الجاري قبل أن يعودوا أدراجهم في وقت لاحق، (اتهمه) بـ”العمالة للمخابرات”.

سقطة ُ الدراجي الذي كان يفترض به أن يندد بما تعرض له زملاؤه في المهنة، كشفت انحيازه الخبيث للمؤسسة العسكرية الحاكمة للجزائر، حيث وصفهم بـ”عملاء المخابرات ” في خطاب يتماهى مع الخطاب الذي يستعمله النظام الجزائري في خطاباته العدائية تجاه المغرب.

وقال الدراجي الذي يعتبر بوقا للنظام العسكري الجزائري ويخلط الرياضة والمهنية بالدعاية للكبرانات أو “المافيا” كما سماحها حراك الجزائر، (قال) إن “الألعاب للرياضيين والفنيين والإعلاميين والإداريين، لا مكان فيها للمخابرات ورجال الأمن، من حق الجزائر أن ترفض دخول العسكر والبوليس”، في إشارة منه لاحتجاز ومنع الوفد الإعلامي المغربي من دخول الجزائر لتغطية الألعاب المذكورة.

 

ولم يختلف خطاب الدراجي عن ما ذهب إليه الإعلام الجزائري، خاصة منه القريب من النظام الجزائري، حيث وصفت صحيفة “الجزائر1” الإعلاميين المغاربة بالجواسيس، في مقال أفردته بعنون: “الجزائر تطرد جواسيس مندسين في الوفد الرياضي المغربي”.

وبررت الصحيفة الجزائرية ادعاءاتها المفضوحة والتي لا تمت للمهنية بصلة وتحاول فقط تبييض وجه النظام الجزائري بعد هذه الفضيحة المدوية، بكون ” السلطات الجزائرية رفضت السماح لمن وصفتهم بـ”مجهولي الهوية” من الوفد  المغربي الذين دخلوا تحت غطاء إعلاميين دون اعتماد وترخيص في هيئة رياضيين إلى ترابها لتغطية فعاليات النسخة الـ19 من منافسات ألعاب البحر الأبيض المتوسط”.

وكان الوفد الصحافي والإعلامي المغربي المعتمد لمرافقة البعثة الرياضية المشاركة في ألعاب البحر الأبيض المتوسط، بمدينة وهران الجزائرية، قد عاد مساء أمس الخميس 23 يونيو الجاري، إلى المغرب عبر تونس، بعد منعه من دخول وهران وقضائه ليلة بيضاء في ظروف مزرية بردهات مطار وهران الدولي.



لقراءة الخبر من المصدر

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى