المغرب يخطط لاقتناء صاروخ إسرائيلي يصيب أهدافه على بعد 250 كيلومترا

يخطط المغرب لاقتنا أول صواريخ كروز إسرائيلية الصنع لتسليح مقاتلاتها من طراز F-5، والذي يمكن المقاتلات من إصابة أهدافها على بعد 250 كيلومترا.

وأفاد موقع “Defensa” المتخصص في أخبار الجيوش والأسلحة، أنه لا تزال هناك عقبة أمام البيع النهائي لصواريخ “دليلة” الإسرائيلية بعيدة المدى، وهي موافقة المؤسسات الأمنية الإسرائيلية، التي تراقب عن كثب تصدير التقنيات التي قد تقع في أيدي أطراف ثالثة أو يتم استخدامها ضدها في المستقبل.

موردا أن المؤشرات كلها تشير إلى أن السلطات الإسرائيلية ستمنح الضوء الأخضر لعملية بيع من شأنها أن تعزز بشكل كبير قدرة المغرب على تنفيذ هجمات دقيقة بمقاتلاتها من طراز F-5.

“التتبع” الجوي

وأشار موقع “Defensa”  أنه “تم إرفاق اسم “دليلة” في الأصل ببرنامج الطائرات بدون طيار الإسرائيلي، والذي بدأ في أواخر السبعينيات، وبعد أن تكبد سلاح الجو الإسرائيلي (IAF) خسائر فادحة للأنظمة المضادة للطائرات المصرية والسورية.

وأشار إلى أنه عندما دخل الخدمة في أوائل عام 1994، كان صاروخ كروز يُطلق من الجو، ومنذ ذلك الحين، طورت إسرائيل أنواعًا مختلفة يمكن إطلاقها من الأرض أو طائرات الهليكوبتر أو السفن، ولكل منها خصائصها ورؤوسها الحربية.

وتتميز هذه الصواريخ بالقدرة على البحث عن الأهداف وتحديدها وتتبعها بها والتحكم فيها عن بعد، إذ أن هذه الميزة الأخيرة مرتبطة عادة بالطائرات بدون طيار، تمنح مشغل الصواريخ (عادة ما يكون طيارًا مقاتلًا) خيار القيام بتمريرات متعددة فوق الهدف قبل القيام بالهجوم، أو تبديل الأهداف أثناء الطيران.

كما أن خاصيات هذه الصواريخ تسهل أيضًا تحديد مواقع وحدات العدو المتخفية أو المتحركة، مثل منصات الدفاع الجوي والمدفعية المتنقلة.

المدى والدقة

يبلغ طول صاروخ “دليلة” 2.71 متر وقطرها 33 سم ووزنها 185 كيلوغرام ومن أعظم مميزاتها مداها الطويل الذي يمكن أن يمكن أن يصل إلى 250 كيلومترًا من موقع الإطلاق، وتتراوح الرؤوس الحربية بين 30 و 54 كيلوغرام  حسب الطراز.

تتميز جميع الأنواع من هذا الصاروخ بمحرك نفاث، ولكن النماذج التي تُطلق من الأرض وتطلق السفن الحربية مزودة أيضًا بالوقود الصلب، مما يسمح لها بالوصول إلى ارتفاعات أعلى، ويعدل النظام سرعته بين 400 و 850 كيلومترًا في الساعة لتمديد وقت البحث عن الأهداف، والذي يمكن أن يصل إلى 8 ساعات.

وفقًا لمصنّعه، فقد تم تصميم “Delilah” لاستهداف الأهداف المتحركة والقابلة للنقل مع احتمال حدوث خطأ دائري (CEP) يبلغ مترًا واحدًا، مما يقلل من احتمال حدوث أضرار جانبية ويعتبر صاروخًا دقيقًا ومثاليًا لـ “المهام الجراحية”.

وللوصول إلى الهدف، تشتمل هذه الصواريخ على أنظمة ملاحة بالقصور الذاتي، بالإضافة إلى باحث كهربائي بصري متقدم (E / O) لتمييز الهدف ليلاً ونهارًا وفي أي ظروف جوية، وتستخدم صواريخ “دليلة” كذلك تقنية تتبع الهدف الأوتوماتيكي ورابط بيانات ثنائي الاتجاه، مما يسمح للصاروخ بإرسال واستقبال معلومات الرحلة والهدف، وهو عنصر أساسي في تجول الذخائر.



لقراءة الخبر من المصدر

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى