“الهجرة” و”ابتزاز الطاقة”.. إسبانيا تؤكد أن قمة “الناتو” ستدرس التهديدات القادمة من شمال إفريقيا والساحل

كشف وزير الخارجية الإسباني خوسيه مانويل ألباريس أن قمة الناتو المزمع تنظيمها في مدريد يومي 29 و30 يونيو الجاري، ستستضيف جلستي عمل تركزان على التهديدات القادمة من دول الجنوب.

وأشار الوزير الإسباني في ندوة صحافية إلى وجود تهديدات من دول شمال إفريقيا والساحل، مؤكدا أن الوثيقة التي ستتم الموافقة عليها خلال القمة والتي تحدد خارطة الطريق للناتو خلال العقد المقبل، ستتضمن نظرة على الجانب الجنوبي للناتو.

وأكد المتحدث خلال الندوة التي نقلت مضامينها “أوروبا بريس” أن التهديدات القادمة من الجنوب تقلق بشكل خاص إسبانيا، بالإضافة إلى دول الجنوب الأوروبي، ومن الضروري أن يتمكن الحلف الأطلسي من الرد على هذه التهديدات.

ووفقًا لألباريس، فسيتم الاعتراف بالتهديدات المتنوعة، بما في ذلك الهجمات الإلكترونية أو الهجرة غير النظامية أو ابتزاز الطاقة، إذ لن يتم التعامل مع “الجناح الجنوبي” على أنه “تهديد عسكري”، لكنه نوع من “التهديد”.

واعتبر ألباريس أن سبتة ومليلية لا تحتاجان إلى أي إشارة ضمن الوثيقة الختامية للناتو، فالأمين العام للحلف أكد أن أي سنتيمتر من أراضي الحلفاء مضمون تماما.

من جهتها، أكدت وزيرة الدفاع الإسبانية مارغريتا روبلز، أن إسبانيا “قادرة” على أن تنقل داخل حلف شمال الأطلسي أن الجناح الجنوبي “مهم للغاية”، مشيرة إلى التواجد الروسي في بعض بلدان الساحل، وتوسع الإرهاب في القارة، ما يدفع إسبانيا إلى الإصرار على التوجه نحو الجنوب.

 



لقراءة الخبر من المصدر

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى