بعد بلاغهم “الغاضب”.. الرميلي تستمع للاستقلاليين وتعدهم بتحديد مكامن الخلل

مباشرة بعد البلاغ “الغاضب” الذي أصدره الفريق الاستقلالي السبت 11 يونيو الجاري، والذي انتقد فيه “ضعف آليات التواصل والتنسيق بين مكونات التحالف المسير سواء على مستوى مجلس المدينة أو مقاطعات المجلس وعدم انسجامه”، استقبلت رئيسة مجلس مدينة الدار البيضاء نبيلة الرميلي، فريق الاستقلال في لقاء رسمي، أمس الأربعاء، للاستماع إلى احتجاجهم وإيجاد حلول من شأنها أن تسهم في اسمرار تماسك تحالف جماعة البيضاء المكون من أحزاب التجمع الوطني للأحرار والاستقلال والأصالة والمعاصرة.

وقالت مصادر  من حزب الاستقلال تحدثت إليها “العمق”، إن عمدة الدار البيضاء اعتبرت خلال هذا اللقاء أن “مبادرة الفريق الاستقلالي خطوة إيجابية ومستحسنة، أدركت من خلالها أن الأمر يستلزم فعلا الوقوف على كل النقط الواردة في البلاغ وغيرها من الاختلالات التي ورثها المجلس من المجالس السابقة، وذلك من خلال تشخيص حقيقي يحدد مكامن الخلل واقتراح البدائل والحلول”.

وأضافت المصادر ذاتها، “أن اللقاء مع العمدة نبيلة الرميلي، انكب على تقييم تمهيدي لفترة 9 أشهر من تسيير مدينة الدار البيضاء في ظل المجلس الحالي، كما تدارسوا خلال هذا الفرصة النقط الواردة في بلاغ الفريق المؤرخ بيتاريخ11 يونيو 2022 والذي اعتبره الاستقلال بمثابة نقطة نظام من داخل التحالف المسير لمجلس الدار البيضاء”.

ومن جهتهم، أكد كل أعضاء الفريق من خلال تقييمهم الأولي خلال لقائهم مع العمدة، على “ضرورة إقرار تدبير معقلن وتشاركي حقيقي تساهم فيه كل مكونات المجلس و هيئاته التشاورية وكذا المجتمع المدني بمنطق تسوده الحكامة الجيدة، وتراعى فيها العدالة المجالية”، وذلك  لتجاوز كل الاختلالات التي ذكروها في بلاغ السبت، سواء المتعلقة بـ”ضعف التواصل بين مكونات التحالف المسير، وتعطيل لجان التتبع، والانكباب على القضايا الحقيقية التي تؤرق الساكنة البيضاوية، ثم تقييم تجربة شركات التنمية كنمط من أنماط تدبير قطاعات استراتيجية وحيوية بالمدينة كالنقل والنظافة والبيئة والتنشيط سوسيو ثقافي”.

وسجل الفريق الاستقلالي حسب مصادر “العمق”، “بارتياح كبير إشادة العمدة بالدور الأساسي والفعال لكل مكونات الفريق الاستقلالي كقوة اقتراحية وتدبيرية سواء داخل المكتب المسير أو اللجان وكذلك بالمواقف الملتزمة  بميثاق التحالف المسير خلال كل دورات المجلس بروح من الانضباط والمسؤولية تجاوبا مع طموحات كل البيضاويين”.

وحسب المصادر ذاتها، فقد عبرت الرميلي “على أنها لا ترى مانعا في الانفتاح على كل الفرق السياسية المكونة للمجلس الجماعي الدار البيضاء”، مضيفة المصادر أن هذا الانفتاح “من شأنه أن يعزز الآلية التشاركية البعيدة عن كل المزادات السياسوية”.



لقراءة الخبر من المصدر

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى