بقيادة المساعد يونس عكيفي.. درك دار بوعزة يداهم مقهى للقمار بدون رخصة + صور

برشيد/ نورالدين حيمود.

تمكنت مساء اليوم السبت، الموافق ل 21 يناير الجاري، مصالح الدرك الملكي، بالمركز الترابي دار بوعزة، بقيادة المساعد يونس عكيفي، المعروف لدى ساكنة المنطقة ب ” الموسطاج ” تنفيذا لتعليمات القائد الإقليمي لدرك سرية 2 مارس، تحت الإشراف الفعلي للقائد الجهوي للدرك الملكي، بالقيادة الجهوية للدرك بالدار البيضاء، من توقيف واعتقال مسير إحدى المقاهي، كانت تشتغل بدون سند قانوني، و 12 شخصا آخرين، الغالبية منهم سجلهم العدلي حافل بالسوابق القضائية، الواقعة بدار بوعزة المركز عمالة إقليم النواصر، وذلك على خلفية الاشتباه فيهم، في لعب ورق القمار و إستهلاك المخدرات بشتى أنواعها و أشكالها.

وأفادت مصادر الصحيفة الإلكترونية كش24، أن هذه الحملات الأمنية التطهيرية الواسعة المتواصلة، التي تقوم بها مصالح درك دار بوعزة، بقيادة المساعد يونس عكيفي، أسفرت في سياق فرض إحترام القانون، وكذا حرية وراحة الجيران من ساكنة المنطقة، عن ضبط عدد من المقامرين و المستهلكين لمختلف أنواع المخدرات، بهذا المقهى المخالف لكل الظوابط القانونية، المعمول بها في هذا الإطار، متلبسين بحيازة المخدرات وممارسة القمار.

وبينت الأبحاث المنجزة على ضوء هذه القضية، تنفيذا لتعليمات النيابة العامة المختصة، لدى الدائرة القضائية الدار البيضاء، أن الشخص المعني رفقة 12 آخرين، كان ينظم بصورة سرية جولات للقمار وسط المقهى السالف الذكر، ليتم بتنسيق مع وكيل الملك، لدى المحكمة الإبتدائية عين السبع، حجز المخدرات و ورق لعب القمار لفائدة البحث، وتم الإحتفاظ بمسير المقهى و بعض الزبناء، الذين ضبطوا متلبسين باستهلاك المخدرات، تحت تدابير الحراسة النظرية، لضرورة البحث والتقديم أمام العدالة، قصد القيام بالمتطلب واتخاذ المتعين في شأن المنسوب إليهم.

وكانت هذه المقهى موضوع المداهمة، قد أثارت موجة من الغضب، في صفوف ساكنة المنطقة،واستياء عارما من لدن فاعلين في المجتمع المدني، حيث إعتبر فاعل جمعوي رفض الكشف عن هويته، أن ظاهرة القمار بهذه المقهى، دامت لما يزيد عن 10 سنوات، دون تدخل السلطات الأمنية، إلى أن جاء الفرج على يد درك دار بوعزة، بحيث باتت الظاهرة تشكل تهديدا حقيقيا للنسيج المجتمعي، للجماعة الحضرية دار بوعزة عمالة إقليم النواصر، و غالبية الشباب الذين يستدرجون لهذه الآفة الخطيرة، يلجؤون إلى السرقة و اللهف وراء حلم جني دريهمات معدودة، على حد تعبير الفاعل الجمعوي نفسه، الذي طالب الجهات المعنية، بإغلاق و تشميع المقهى موضوع المداهمة، التي كانت بالأمس القريب، تحتضن أمسيات و ليالي القمار وإستهلاك المخدرات.

وحملت فعاليات جمعوية بالمنطقة، في تصريحات متفرقة لكش 24، المسؤولية كاملة لما أسمتها الجهات المعنية ” باشا باشوية دار بوعزة ” في حماية الشباب من الظواهر المشينة، التي تخلف مآس إجتماعية و إنسانية خطيرة، مطالبة في الوقت نفسه، بضرورة توقيف العمل بالقمار داخل هذا المقهى، الذي ظل لسنوات طوال يمارس نشاطه المحظور، دون تدخل السلطات المحلية و الإقليمية، التابعة لعمالة إقليم النواصر الدار البيضاء الكبرى، بالرغم من أن المشرع المغربي، لا يمنع القمار و إنما يجرم الإخلال بالضوابط المنظمة له، وفي مقدمتها ممارسته بدون إذن وترخيص من السلطات العمومية، زيادة على وضع شروط تضييقية على لعبة القمار، بحيث يرتب أصنافا من العقوبة، على من يمارس القمار، أو يدير محلا له و يقبل فيه الجمهور دون إذن من السلطات، أو يوزع أوراقا للقمار غير مرخص بها.

في المقابل وفق المصدر نفسه، فإن هذه الظاهرة الاجتماعية الخطيرة، تتسبب في تشرد الكثير من الأسر، بسبب إدمان معيلها القمار، خاصة في ظل الظروف الاجتماعية الراهنة، بالتزامن مع غلاء الأسعار بمختلف المواد الغذائية الأساسية، التي تخنق أغلب الأسر المغربية، ويذكر أن هذه العملية لقيت إستحسانا من طرف الساكنة المحلية، التي أكدت أن مثل هذه المبادرات التي قامت بها عناصر الدرك الملكي، تجسد شعار القيادة الجهوية للدرك الملكي بالدار البيضاء، المتمثل فيما يصطلح عليه ب” الدرك الملكي في خدمة المواطنين والمواطنات رعايا صاحب الجلالة الأوفياء “.




لقراءة الخبر من المصدر

مقالات ذات صلة