بلدية إسبانية تفرض غرامة 750 يورو على كل من تبول في رمال ومياه البحر

فرضت بلدية إسبانية عقوبات صارمة جدا على كل من يتسبب في تلويث شاطئ المدينة غير آبه بالشروط والضوابط التي يجب اتباعها للاستجمام، حيث قررت بلدية فيغو الواقعة في شمال غرب إسبانيا تغريم كل من ضبط يتبول في مياه أو رمال شواطئها بـ750 يورو.

ووافقت البلدية على التشريع الجديد القاضي بفرض الغرامة المالية المذكورة، حيث سيدخل القرار حيز التنفيذ في 18 يوليوز القادم، إذ تصل قيمة الغرامة إلى 750 يورو، على الرغم من أن السلطات لم تكشف كيف ستلاحق منتهكي هذه القاعدة الجديدة، وفق ما كشف عنه موقع “beachcam” المتخصص في أخبار الشواطئ.

وذكر الموقع نفسه، أنه “يرتقب بأن يكون هذا الصيف مختلفًا عن المعتاد على شواطئ فيغو، في منطقة غاليسيا الإسبانية، ليس بسبب التدابير التقييدية المتعلقة بالوباء، ولكن لأن السلطات المحلية حددت مجموعة جديدة من العقوبات المتعلقة بالوصول إلى رمال الشاطئ واحتلالها واستخدامها”.

وأوضح مرسوم بلدية فيغو، أن “التبول في البحر أو على رمال هذه الشواطئ سيؤدي إلى إلحاق غرامات، اعتبارًا من 18 يوليوز القادم، حيث سيتم حظر أي نوع من الإخلاء الفيزيولوجي في البحر أو الشاطئ، وأن كل من يفعل ذلك يخالف معايير النظافة الصحية”.

ولتشجيع الامتثال لهذه القواعد الجديدة، يضيف  موقع “beachcam”، يتضمن الحل المقدم تحفيز أصحاب الامتياز على الشاطئ لبناء عدد أكبر من الحمامات والمراحيض العامة، من خلال التركيبات المؤقتة، والتي سيتم تعطيلها بعد نهاية موسم الاستجمام.

وبالإضافة إلى هذا الإجراء الجديد، يورد المصدر نفسه، ستدخل عقوبات أخرى حيز التنفيذ من الآن فصاعدًا، إذ يُمنع الخروج من الشاطئ دون ملابس السباحة (البكيني أو شورت الاستحمام)، بما في ذلك التجول عارياً في حالة الرجال، كما يُحظر رمي النفايات على الرمال، واستخدام الصابون في مياه الشاطئ أو في مغاسل الأقدام والحمامات، وكذلك استخدام المشاوي أو اسطوانات الغاز على الشاطئ، لأنها تزيد من مخاطر نشوب حريق.

وخلص مرسوم بدلية فيغو الإسبانية إلى  أن “هناك عقوبة لكل من يحجز أماكنا على الشاطئ، إما من خلال استخدام المناشف أو المظلات”.



لقراءة الخبر من المصدر

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى