حزب العمال النيوزيلندي يختار كريس هبكينز لخلافة جاسيندا أردرن في منصب رئيس الوزراء

نشرت في:

 يرتقب أن يعين المسؤول النيوزيلندي السابق عن ملف مكافحة كوفيد-19 كريس هبكينز الأحد رسميا رئيسا جديدا للوزراء عقب اختياره لخلافة جاسيندا أردرن التي أعلنت استقالتها بشكل مفاجئ الأسبوع الجاري. وكانت أردرن قد قالت الخميس إنها لم تعد قادرة على مواصلة قيادة البلاد وستتنحى في موعد أقصاه أوائل فبراير/شباط ولن تسعى لإعادة انتخابها.

بعد ثلاثة أيام من إعلان جاسيندا أردرن استقالتها من منصبها، رشح نواب حزب العمال الجمعة كريس هبكينز لرئاسة وزراء نيوزيلندا، إذ ينتظر أن يعين من جانب إدارة الحزب الحاكم الأحد قبل أن يصبح المسؤول الحادي والأربعين الذي يشغل هذا المنصب.

وعقب اختياره، أعلن المسؤول النيوزيلندي السابق عن ملف مكافحة كوفيد-19 السبت أنه “قادر على دفع الأمور إلى الأمام”.

وكريس هبكينز البالغ 44 عاما هو المرشح الوحيد لخلافة أردرن في رئاسة الوزراء.

في هذا السياق، قال دانكن ويب من حزب العمال إن المجلس الانتخابي للحزب: “سيجتمع الساعة الواحدة بعد ظهر الأحد للتصديق على ترشيح هبكينز وتثبيته زعيما للحزب”.

وسيقود رئيس الوزراء الجديد حزبه في الانتخابات العامة في تشرين الأوّل/أكتوبر المقبل حيث لا يشكل حزب العمال الطرف الأوفر حظا للفوز بحسب نتائج استطلاعات الرأي.

وقال هبكينز لصحافيين أمام البرلمان في العاصمة ويلينغتون: “أعتبر أنني أملك التصميم والقدرة على دفع الأمور إلى الأمام” مشددا خصوصا على أنه قادر على الفوز بانتخابات 14 تشرين الأول/أكتوبر المقبل.

وكانت جاسيندا أردرن أحدثت ذهولا في نيوزيلندا مع إعلانها انسحابها المباغت من السلطة بعد أقل من ثلاث سنوات على ظفرها بولاية ثانية إثر فوز انتخابي ساحق.

وخلال ولايتها، واجهت أردرن جائحة كوفيد-19 وثورانا بركانيا فتاكا وأسوأ اعتداء يرتكب في البلاد عندما أقدم شخص يؤمن بتفوق البيض العام 2019 على قتل 51 مصليا مسلما في مسجدين في كرايستشيرش.

“رئيس وزراء قوي جدا”

وقالت أردرن إن قرار الانسحاب من السلطة “يشوبه الحزن” لكنها أكدت أنها تمكنت “من النوم جيدا للمرة الأولى منذ فترة طويلة” بعد كشفها عن قرارها هذا.

وندد المعلقون السياسيون بالإجماع بالكلام “غير اللائق” الذي استهدف أردرن قبل استقالتها عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

وقال هبكينز إن جاسيندا أردرن تعرضت “لحملة شعواء لا تحتمل” مشيدا بها ومعتبرا أنها “كانت القائد الذي نحتاجه في الوقت المناسب”.

وينظر إلى هبكينز على أنه سياسي متمرس، إذ تزيد خبرته في البرلمان عن 14 عاما.

ورأت كاتبة الافتتاحيات جوزي باغاني أنه “حساس ولطيف وكفؤ وحازم”.

من جانبه، هنأ كريسوتفر لاكسون زعيم الحزب الوطني المعارض الرئيسي في البلاد المحسوب على يمين الوسط هبكينز، لكنه أعتبر أن “الاكتفاء بتغير زعامة حزب العمال ليس كافيا للشعب النيوزيلندي”.

وأضاف: “في الواقع كان عضوا أساسيا في حكومة لم تحقق شيئا”.

ووضع تعيين هبكينز حدا لتكهنات حول احتمال أن تصبح وزيرة العدل كيري آلن أول شخص من أصل ماوري (سكان أصليون) يتولى رئاسة الوزراء في نيوزيلندا.

وهنأت آلن هبكينز معتبرة أنه سيكون “رئيسا للوزراء قويا جدا”.

ونال أداء هبكينز عندما كان وزيرا مكلفا مكافحة كوفيد-19 مدة سنتين تقريبا، تأييدا في بلد أغلق حدوده لاحتواء الجائحة ولم يفتحها مجددا إلا في آب/أغسطس 2022.

وأقر العام الماضي أن الناس سئموا من القيود الصارمة المتخذة في إطار الجائحة واصفا إغلاق الحدود بـ “الأمر الصعب”.

وهو يصف نفسه على أنه “عاشق للطبيعة” وركوب الدرجات والنزهات والسباحة.

 

فرانس24/ أ ف ب



لقراءة الخبر من المصدر

مقالات ذات صلة