سوس حزينة . تشييع جنازة القطب الرباني الحسين الإدريسي إلى مثواه الأخير

بقلوب مؤمنة بقضاء الله وقدره، تلقينا نبأ وفاة رجل الأعمال السوسي، والوطني الكبير العارف بالله، الحاج الحسين الإدريسي، والد سيدة الأعمال المغربية سلوى الإدريسي أخنوش، وصهر رئيس الحكومة عزيز أخنوش.

ووري الثرى زوال اليوم الثلاثاء، في المقبرة الاسلامية تيليلا، في مدينة أكادير، جثمان الراحل الحاج الحسين القطب الرباني الذي خلف الدنيا وراءه وهو على هدى من الله.

ومشى في جنازة الراحل، شخصيات عديدة في مقدمتهم والي جهة سوس ماسة وعامل إقليم أكادير إدوتنان، ورئيس الحكومة  ، وعدد من المنتخبين، والمسؤولين و رؤساء المصالح ورجال الأعمال بالمغرب، إضافة إلى أصدقاء ومعارف الفقيد وأسرته وحشد من المواطنين.

وخيمت أجواء الحزن على أكادير وسوس العالمة وهي تودع الوداع الأخير  هذا القطب السوسي في العلم والتجارة الى مثواه الأخير.

وبرحيل المرحوم الحاج الحسين الإدريسي، الذي عرف بصاحب اليد البيضاء في سراء الناس وضرائهم، تكون سوس العالمة خاصة، قد فقدت رجلًا من رجالات البر والاحسان بالمعوزين والأيتام، ويكون المغرب قد فقد أحد أقطاب العلم والأعمال العصاميين بالجنوب، الذين سجل التاريخ وطنيتهم الصادقة، والتفاني في خدمة مقدسات الوطن بكل إخلاص ونكران للذات .

وبهذه المناسبة الأليمة، يتقدم الزميلين محمد سليكي مدير النشر بمجموعة“Le12 Média”، وأديب سليكي مدير الإنتاج، أصالة عن نفسهما ونيابة على باقي أفراد طاقم المجموعة الإعلامية، بأحر التعازي وأصدق المواساة إلى أسرة الفقيد، الصغيرة والكبيرة، يتقدمهم صهره السيد عزيز أخنوش، معبرين عن مشاطرتهما حزن هذا الفقد المؤلم.

كما يتقدمان، بتعازيهما الحارة، إلى بنات الراحل وأبنائه، تتقدمهم السيدة، سلوى و كوثر والحاج أمين والحاج زهير ، ولزوجته الحاجة فاظمة بلفقيه وعائلات الإدريسي وأخنوش وبلفقيه.

سائلان العلي القدير أن يتغمد الحاج الحسين الإدريسي، بواسع رحمته وأن يسكنه فسيح جناته مع النبيئين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقًا. وأن يلهم أهله وذويه الصبر والسلوان.

إنه سميع مجيب وبالاستجابة جدير، ولله ما أعطى وله ما أخذ وكل شيء عنده بمقدار.

إنا لله و إنا إليه راجعون



لقراءة الخبر من المصدر

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى