شبكة مراكز الأبحاث المستهدفة للألغاز التشخيصية

> الأمراض النادرة ليست غير شائعة كما يشير مسماها. وتُعرّف معاهد الصحة الوطنية (الأميركية) الاضطراب النادر بأنه الاضطراب الذي يصيب أقل من 200 ألف شخص على مستوى البلاد. لكن هناك أكثر من 7000 حالة من هذه الحالات، و25 مليون أميركي على الأقل (نحو واحد من كل 13 شخصاً) يعانون من إحداها.
يقضي كثيرون من هؤلاء الناس سنوات في البحث عن أجوبة لأعراضهم المحيرة. و«شبكة الأمراض غير المشخصة»، التي أطلقتها «معاهد الصحة الوطنية» عام 2015 هي أحد مصادر المساعدة. ويشمل المشروع عشرات المواقع الإكلينيكية. وتدير كلية الطب بجامعة هارفارد مركز التنسيق الوطني التابع لشبكة الأمراض غير المشخصة.
قبلت «شبكة الأمراض غير المشخصة» حتى الآن أكثر من ثلث المتقدمين الذين يبلغ عددهم نحو 6000 متقدم لإجراء الاختبارات والتقييم المكثف، وأصدرت نحو 550 تشخيصاً مؤكداً.
ويمكن أن تشمل الاختبارات الفحص الجيني، والتصوير المتقدم، واختبارات تحليل الدم، وغيرها من اختبارات العلامات الحيوية والاختبارات الإكلينيكية، حسبما ذكرت كيمبرلي لوبلان، مستشارة علم الوراثة المعتمدة ومديرة مركز تنسيق شبكة الأمراض غير المشخصة في جامعة هارفارد.
تقول لوبلان: «عُرض معظم هؤلاء المرضى على كثير من الأطباء قبل وصولهم إلينا، كما أن الفحوصات والإجراءات التي أجروها كانت شاملة. كثيرون يشعرون بالإحباط، ولا يعرفون ما إذا كانوا سيحصلون على إجابات من عدمه. لا شك أن (شبكة الأمراض غير المشخصة) تمنح شعوراً بالأمل».



لقراءة الخبر من المصدر

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى