علماء إسرائيليون يكتشفون بقايا أحد أقدم المساجد في العالم داخل صحراء النقب

نشرت في:

كشف علماء آثار إسرائيليون عن مسجد أثري نادر في جنوب إسرائيل يلقي الضوء على انتقال المنطقة من المسيحية إلى الإسلام، وفقا للباحثين.

وقالت سلطة الآثار الإسرائيلية، في بيان، إن بقايا المسجد، التي يُعتقد أنها تعود إلى أكثر من 1200 عام، اكتُشفت خلال أشغال بناء حي جديد في مدينة رهط.

وأشارت سلطة الآثار إلى أن المسجد، الواقع في صحراء النقب، يحتوي على غرفة مربعة وجدار مواجه لاتجاه مكة، مع وجود محراب نصف دائري في ذلك الجدار يشير إلى الجنوب.

بقايا المسجد المكتشف في النقب AFP – MENAHEM KAHANA

وقالت الهيئة: “تُظهر هذه السمات المعمارية الفريدة أن المبنى كان يستخدم كمسجد”، مشيرة إلى أنه ربما كان يستضيف عشرات المصلين في كل مرة.

إلى ذلك، تم اكتشاف “مبنى فخم” على مسافة قصيرة من المسجد، مع بقايا أدوات المائدة والتحف الزجاجية التي تشير إلى ثروة سكانه.

بقايا المسجد المكتشف في النقب
بقايا المسجد المكتشف في النقب AFP – MENAHEM KAHANA

وأوضحت سلطة الآثار أن المساجد والعقارات والمنازل الأخرى التي تم العثور عليها تسلط الضوء على “العملية التاريخية التي حدثت في شمال النقب مع دخول الدين الإسلامي، وحكم وثقافة جديدان في المنطقة”. وأضافت: “تم تأسيسها تدريجياً، ورثت الحكم البيزنطي السابق والدين المسيحي الذي سيطر على تلك الأرض لمئات السنين”.



لقراءة الخبر من المصدر

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى