غلاء المبيت في المدن الساحلية يشعل غضب الأسر المغربية

حالة استياء وغضب يعيشها المغاربة، بسبب الارتفاع الصارخي في أسعار الوحدات الفندقية والتجمعات الترفيهية والمبيت، بعدد من المناطق والمدن الساحلية منذ بداية العطلة الصيفية.

وخصصت الفنادق المصنفة أثمنة وصفت بالخيالية للأسر المغربية خلال فترة الصيف، والتي تبدأ بـ1000 درهم للشخص الواحد، وهو الأمر الذي ينطبق على المنازل المخصصة للكراء في الصيف والتي يتعدى ثمنها في بعض الأحيان 2000 درهم لليلة الواحدة.

واضطرت فئة كبيرة من الأسر إلى السفر نحو الخارج لقضاء عطلتها الصيفية، بحكم أن أثمنة الرحلات وأيضا أسعار المبيت في متناولهم، عكس الأسعار التي تفرضها بعض الفنادق في المدن الساحلية كالمضيق، طنجة، أكادير، الحسيمة، وغيرها.

ووصل صدى غضب الأسر المغربية لقبة البرلمان، حيث انتقد فريق الاتحاد المغربي للشغل، بمجلس المستشارين، في سؤال لوزيرة السياحة والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني، فاطمة الزهراء عمور، أسعار الخدمات السياحية بالمملكة، مطالبين هذه الأخيرة بالكشف عن الأماكن المناسبة لقضاء العطلة الصيفية.

وأوضح الفريق أن ” الموظفات والموظفين بالإدارة التي لا تتوفر على مؤسسات للأعمال الاجتماعية، عاجزون على ذلك بالنظر للتكلفة الباهظة وفي غياب البنية التحتية مؤهلة لاستقطاب الأسر التي تتعدى أربعة وخمسة أفراد”.

وأضاف أن “أسعار المبيت في الفنادق المصنفة تتعدى ألف درهم للشخص الوحيد، كما أن الأسعار التي تقترحها المطاعم جد خيالية، وأشارت مستشارة من الفريق ذاته، إلى الجدل الذي خلفه منشور على وسائط التواصل الاجتماعي يوثق لسعر بيضة مقلية يقدر بـ16 درهم في أحد المطاعم”.

 




لقراءة الخبر من المصدر

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى