قبل مروره بالأرض الشهر القادم.. انفجار ذيل المذنب الأخضر | صورة

أظهرت صورة حديثة للفضاء، ظاهرة كونية فريدة، للحظة انفجار ذيل «المذنب الأخضر» في سماء الليل، وهو المشهد الذي لم يُشاهد منذ العصر الجليدي، ويعتقد علماء الفلك أن صخرة الفضاء أو المذنب الأخضر، والتي ستكون مرئية للعديد من مراقبي النجوم على الأرض الشهر المقبل، عانت من حدث «انقطاع» ناجم عن طقس الفضاء المضطرب، وهذا يعني بشكل فعال ضعف في ذيل المذنب مما يجعله يبدو وكأنه ينفصل.

اقرأ أيضا | البحوث الفلكية: المذنب الأخضر ظاهرة فلكية لا ترتبط بنهاية الكون أو علامات الساعة

ويقول الخبراء في موقع SpaceWeather، إن الاضطراب كان على الأرجح ناتجًا عن رياح شمسية أقوى من المعتاد، تم إطلاقها أثناء طرد الكتلة الإكليلية (CME) من شمسنا.

وكتب موقع SpaceWeather: “تم قطع قطعة من ذيل المذنب ZTF وتحمله الرياح الشمسية بعيدًا”.

ويمكن أن يتسبب اصطدام الكتل الإكليلية المقذوفة بالمذنبات في إعادة الاتصال المغناطيسي في ذيول المذنبات، وفي بعض الأحيان تمزيقها تمامًا.

و CMEs هي عبارة عن غيوم كبيرة من البلازما والحقل المغناطيسي، تنبثق من الغلاف الجوي العلوي للشمس أو ما تعرف بـ «الهالة»، قبل السفر عبر النظام الشمسي والتدخل في أجواء الكواكب والأجسام الأخرى مثل المذنبات.

وأضاف موقع SpaceWeather أن اقتراب المذنب من الأرض قد تزامن مع زيادة في النشاط على سطح الشمس، حيث اجتاحت العديد من الكتل الإكليلية المقذوفة صخرة الفضاء هذا الشهر.

وهناك حاليًا ثماني بقع شمسية تعبر قرص الشمس المواجه للأرض، وفقًا لذراع الطقس الفضائي في مكتب الأرصاد الجوية البريطاني، لذلك يمكن أن تؤثر المزيد من الكتل الإكليلية المقذوفة على المذنب عندما يقترب من الأرض.




لقراءة الخبر من المصدر

مقالات ذات صلة