لأول مـرَّة..مُنتدى استثماري يجمعُ المغرب و إسبانيا في الصّـحراء المغربية

بدأت آثارُ التحوُّل التاريخي في الموقف الإسباني تجاه الصحراء المغربية من خلال دعمها لمُقترح الحُكم الذاتي المغربي، (بدأت) تظهر على أرض الواقع، إذ يرتقب أن يجمع، الأسبوع القادم، ملتقىً استثماري، هو الأول من نوعه، المغرب و إسبانيا في الداخلة بحضور العشرات من رجال الأعمال الإسبان.

وقالت صحيفة “لاراثون” الإسبانية، إنه خلال الأسبوع المقبل، سيعقد أول منتدى مغربي إسباني للإستثمار في الداخلة، مكرسًا لتشجيع الإستثمارات في هذه المنطقة، إذ سيشارك في هذا الإجتماع عددٌ كبير من رجال الأعمال الإسبان، و خاصة من كاتالونيا و الأندلس، الذي ينظمه المجلس الإقليمي الداخلة-واد الذهب و وزارة التجارة والصناعة المغربية.

ولفتت الصحيفة الإنتباه إلى أن هذا اللقاء الأول بين المغرب و إسبانيا في الداخلة، هو ثاني لقاء مخصص للإستثمار بالداخلة يعقد في الأيام الأخيرة بعد أسبوع فقط من انعقاد المنتدى المغربي الأمريكي الذي انعقد في نيويورك.

ويرتقب  أن يتحدث وزير الصناعة والتجارة، رياض مزور، و رئيس الجهة، الخطاط  ينجا، (يتحدثا) عن فرص الإستثمار المعروضة أمام المشغلين المغاربة والإسبان في المنطقة، كجزء من المسار الدبلوماسي الجديد بين الرباط ومدريد في علاقاتها الثنائية.

وأشار المصدر نفسه إلى أن هذا الملتقى سيشارك فيه أكثر من 100 رجل أعمال إسباني في عدة ندوات، موزعة كالآتي: “ما هي الإستثمارات وما هي البنى التحتية للصناعة الخضراء؟” ؛ “القطاعات الرئيسية المبتكرة والمُستدامة: الزراعة و صيد الأسماك والأنشطة الصناعية الزراعية” أو حتى “القطاع الثالث، و رفع جاذبية الإقليم وتحسين مناخ الأعمال”.

وذكر المنظمون، تورد الصحيفة، أنه “في هذا السياق المُلائم، يتم تقوية الروابط التاريخية بين المملكتين حيث يُعقد هذا المنتدى الإستثماري المغربي الإسباني في الداخلة”.

و خلصت “لاراثون”، إلى أنه “في عام 2021، صدّر المغرب لإسبانيا حوالي 7300 مليون يورو، في الوقت نفسه، بلغت الواردات من إسبانيا 9500 مليون يورو”، وبالإضافة إلى إمكانية إقامة تحالفات بين مجتمعات الأعمال في البلدين، سيزور المشاركون، اعتبارًا من 22 يونيو، مشاريع رمزية في المنطقة مثل ميناء الداخلة، و المنطقة الصناعية الجديدة، و مرافق الصّيد و غيرها.



لقراءة الخبر من المصدر

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى