لتشجيع التمدرس ..هيئات تطالب بإحداث ثانوية إعدادية بتنجداد

طالبت عدد من جمعيات المجتمع المدني بتنجداد، والي جهة درعة تافيلالت، يحضيه يوشعاب، ورئيس جهة درعة تافيلالت، ورئيس المجلس الإقليمي للرشيدية، والأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين بدرعة تافيلالت، والمديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة بالراشيدية بإحداث ثانوية إعدادية لفائدة تلميذات وتلاميذ قصور ودواوير آيت مولاي المامون، آيت بامعطي، تزكاغين، خطارة أغروض، تيكدة، الكلتا، بدائرة تنجداد، وذلك من أجل تشجيع التمدرس، ووضع حد لتفشي ظاهرة الهدر المدرسي.

وسجلت الفعاليات، المدنية في ملتمس لها إطلعت عليه جريدة “العمق”، عددا من الإكراهات، منها بعد الثانويات الإعدادية التي يتابع فيها التلاميذ دراستهم، وعدم ارتياح آباء وأولياء أمورهم للأوضاع التي يعيشونها خارج أوقات الدراسة بالمؤسسات، خاصة في ظل ضعف الطاقة الاستيعابية للأقسام الداخلية، وغياب قاعات المطالعة والقاعات المتعددة الوسائط داخل المؤسسات، التي من شأن التلاميذ استغلالها خلال أوقات الفراغ، مما يجعلهم عرضة لمجموعة من السلوكيات المشينة، ولآثار ومخلفات التقلبات الجوية.

ولفت الموقعون على الملتمس، إلى إكراهات أخرى، من بينها، تفاقم مشاكل النقل المدرسي وفي مقدمتها ضعف الأسطول، وعدم قدرة الجهات المتدخلة في هذه الخدمة على تلبية حاجيات التلاميذ بما يضمن لهم متابعة دراستهم بشكل مريح، وغياب نقل عمومي مقنن بالقصور والدواوير المذكورة، لسد الفراغ الذي يخلفه النقل المدرسي، علاوة على نسبة الفقر الذي تعاني منه مجموعة من الأسر على مستوى القصور المذكورة، والذي يحول دون متابعة أبناءها للدراسة على نحو جيد، من خلال عدم قدرتها على تحمل المصاريف المتصلة بالنقل المدرسي.

ودعت الهيئات ذاتها، المسؤولين إلى إحداث ثانوية إعدادية لفائدة القصور والدواوير المذكورة، من أجل النهوض بقطاع التعليم بهذه المناطق باعتباره من حقوق الإنسان المشروعة، ومن الأسس التي لا يمكن الحديث عن تنمية مستدامة بدونها، والقطيعة مع الماضي الذي يقترن فيه التعليم لدى العديد من الأسر بعد المرحلة الابتدائية بالمعاناة التي لا تشجع على الاستثمار في الأبناء، واستقطاب أكبر عدد ممكن من التلاميذ والتلميذات بالمستوى الثانوي الإعدادي، وقطع الطريق أمام انتقال بعض التلاميذ واستقرارهم بمناطق أخرى، تجنبا للمشاكل التي يتخبط فيها التعليم بمرحلة الثانوي الإعدادي بالمنطقة.



لقراءة الخبر من المصدر

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى