منيب: المغرب يعيش ردة سياسية وحقوقية والنظام السياسي يرفض الديمقراطية

قالت نبيلة منيب الأمينة العامة للحزب “الاشتراكي الموحد” إن المغرب يعيش ردة سياسية وحقوقية وتراجعا في مجال الحريات.

وأشارت منيب في لقاء نظمه حزبها، بمدينة واد زم أمس الأحد، أن المغرب يعرف مشكلا بنيويا في النظام السياسي الذي يرفض الديمقراطية ويمركز كل السلط، وحارب كل القوى التقدمية التي تسعى لتحقيق الديمقراطية.

واعتبرت أن النظام خلق قطبية في فترة انتخابية سابقة، وفي العام الماضي أحضر وجوها قديمة سبق ورفع المغاربة ضددها شعار ارحل وقدمهم للانتخابات، ولأول مرة تنظم في الانتخابات في يوم واحد وتفوز بها ثلاثة أحزاب وحيدة محليا وجهويا وجماعيا.

وتساءلت منيب كيف أقنعت هذه الأحزاب الثلاثة الشعب المغربي بأنها جيدة وأهل لقيادته محليا وجهويا وفي البرلمان والحكومة، علما أن كل واحد منها يجر وراءه ملفات ضخمة.

وسجلت أن “القوى المناضلة يتم شيطنتها ويتم تقزيم حجمها في الانتخابات” لذلك على الشعب المغربي أن ينتفض ضد الخوف وأن يناضل حتى يحقق دستور ديمقراطي وحكومة تحكم بالفعل، وانتخابات تترجم الإرادة الشعبية.

وأضافت ” الانتخابات أفرزت لنا المافيات والبزنازسة الذين سيبيعون ما تبقى من البلاد في وقت يتجه فيه المغرب لمزيد من الخوصصة والتسليع وضرب الحقوق والحريات وتوسيع دائرة الفقر”.

وأكد أنه إلى جانب ثنائية الاستبداد وديمقراطية الواجهة، يعاني المغرب من معضلة الفساد الذي يشكل منظومة بحيث أصبحت المشاركة في التنظيمات السياسية والنقابية عنوانا للريع.

وأبرزت منيب أن الذي يكرس الفساد والاستبداد هي الأحزاب لأنها مسؤولة بدرجة كبيرة على ما يحصل، وأغلبيتها “باعت الماتش وتبعت الامتيازات”.

 

 

 



لقراءة الخبر من المصدر

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى