مهاجر مغربي من بوسطن بأمريكا يرد على بنكيران

اللِّي كيحشمو مَاتوُ

عقدت البارحة جلسة إفتتاحية للمجلس الوطني لحزب العدالة والتنمية ببوزنيقة برئاسة أمينه العام .حيث أن (الBoss )السي عبد الإله بن كيران حاول (مْسِيكِينْ) أن يُثبِّتٓ وجوده في الساحة السياسية وأن حزبه الذي دمره هو وأصحابه ما زال محافظا على قوته ومصداقيته.
هذا الرجل يعيش في أوهام نُسِجتْ في خياله الضعيف ،ونسي أن المؤمن لا يلدغ من الجحر مرَّتين،وأن المغاربة ليسوا أغبياء حتى يُعيدوا الكرة مع حزب غشَّهم واحتقرهم ونكَّل بهم ونُعِتوا إبَّان ولايته بِعباراتٍ حقيرة وبديئة لن تُنسى أبداّ.
إذا كانت هذه الأغلبية الحالية قد ساهمت في إنجاحها السلطة،فهذا شيء لا دخل للشعب فيه ومصيرها إلى زوال. وليس من حقك آسي بن كيران أن تقول لنا من يرحل أو لاَ….فالشعب هو صاحب القرار.
حزب العدالة والتنمية كان من إختيار المغاربة ،
أمنوكم على أنفسهم وعلى ثروات البلاد وعلى أبنائهم ،حيث أنكم قمتم بمناهضة شباب حركة 20 فبراير بكل ما لديكم من قوة وما تزالون إلى اليوم تحاربونهم والحال أنهم حاضرون في الساحة فأين أنتم اليوم ؟؟؟؟؟لقد حاربتم كل الحِراكات في الشمال والجنوب والشرق والغرب ،ووقَّعتم التطبيع مع الصهاينة، وحاربتم اللغة العربية التي هي لغة القرآن .أهذا ما أمْلتْهُ عليكم مرجعيتكم التي تفاخرون بها (آسِّي بن كيران)وتقولون أنكم ملتزمون بها.
نقضتم العهود وعِثُمْ في الأرض فساداً وظننتم (قْطَعتُو الواد أُ نَشفوُ رَ جليكُم)لكن حكمة الله أبت إلا أن يُفضح
سرُّكم(قل اللهم مالك الملك تؤتي الملك من تشاء وتنزع الملك ممن تشاء وتعز من تشاء وتذل من تشاء بيدك الخير إنك على كل شيء قدير).
لقد كانت نهايتكم بأمرٍ من الله على يد المخزن الذي ورَّطكم وتجلت صورتكم الحقيقية أمام الشعب المغربي الذي هزمكم في الإنتخابات الأخيرة ووضعكم في المكان الذي تستحقونه وحشركم في الزاوية..
خسارة، أنكم لم تلتزموا بمبادئ حزبكم بل غيرتكم الكراسي المريحة والسيارات الفارهة والفيلات الكبيرة
والخدم والحشم والمأدوبات الفاخرة ووووووووووووو.
الدَّوام لله لن نثق بكم أبداً ولن تعودوا لِمثلهِ أبدًا.
لقد كنتَ تتحدث في جلسة الأمس بثقة كبيرة وتخاطب الحاضرين كأنك مالكٌ للحزب والآمر الناهي فيه بصفتك الأمين الوحيد الذي لايمكن مناقشته أو الإعتراض على ما يرى، أهكذا تكون ديموقراطيتك آسّي بن كيران!!؟؟
نصيحتي إليك أن تخلِّصَ المناضلين من أسلوبك (الحلاًَيقي)زمن الخطابات والبروباَّغانداpropaganda قد أفل نجمه. هذا زمن الإعلاميات وزمن السرعة لا مجال هنا لتضييع الوقت في الخطابات الجوفاء والوقوف على الأطلال. مِنَ الأخير إذا أردت الإصلاح فاترك المجال لوجوه جديدة من الشباب كي يتحملوا مسؤولياتهم بكل حرية ودون وصاية،حتى يتمكنوا من إعادة الثقة. وبما أنك تحب أن يقال لك أسِّي ،الله يهديك آسيييي بن كيران دورك في المسرحية قد انتهى.أنت وجماعتك أطلبوا العفو والصفح والمغفرة من الله وكذلك السماح من ملايين المغاربة لعل الله يتجاوز عنكم .ولاتقولوا أن هذا الوضع قد فُرض عليكم وأنكم أبرياء لأنكم لم تُسلموا المفاتيح بل تمسكتم بامتيازاتكم وغركم بالله الغرور ،فهذا مآلكم في الدنيا وأما الآخرة فحسابه لا يعلمه إلا الله.…
والسلام على من اتتبع الهدى.



لقراءة الخبر من المصدر

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى