نايضة فمجلس كازا.. منصب زوج العمدة يفرق “الأحرار” و”الاستقلال” مغبون

يشهد الوضع بين مكونات الأغلبية في مجلس مدينة الدار البيضاء، احتقانا غير مسبوق، بعد أن انتفض الفريق الاستقلالي في وجه مكتب نبيلة الرميلي، ذات الاحتقان لم يسلم منه الأحرار في طموحهم لشغل منصب نائب العمدة الثالث الشاغر، منذ حوالي 10 أشهر.

منصب زوج العمدة

أكد مصدر جيد الاطلاع من داخل صفوف الأغلبية، لموقع “كيفاش”، أن شد الحبل بين محمد بوسعيد، المنسق الجهوي لحزب الاحرار بجهة الدارالبيضاء – سطات، ومحمد حدادي، رئيس مقاطعة سيدي عثمان، على خلفية الظفر بمنصب نائب العمدة الثالث، وصل حد تدخل الأمانة العامة للحزب في شخص رئيسها عزيز أخنوش.

وأوضح مصدر الموقع، أن فريق “الحمامة”، أجمع بتوصية من رئيس الحزب، على التصويت خلال دورة يوليوز المقبلة للمجلس، لصالح الحدادي في منصب نائب العمدة الثالث، الشاغر منذ حوالي 10 أشهر.

ويتعلق المنصب الشاغر، حسب معطيات موقع “كيفاش”، بمنصب زوج رئيسة جماعة الدار البيضاء توفيق كميل، الذي استقال منه بعد أيام قليلة من انتخابه.

غُبن استقلالي

وفي وقت يؤكد فيه الأمناء العامون الثلاثة لأحزاب الائتلاف الحكومي مدى انسجام هذا التحالف، خرج الفريق الاستقلالي في مجلس مدينة الدار البيضاء، في بلاغ للرأي العام، ليعبر عن عكس ذلك، منتقدا طريقة تدبير الجماعة.

وأفادت مصادر استقلالية، لموقع “كيفاش”، أن “تفكيرا جديا يطرح نفسه داخل الفريق بخصوص إمكانية ترشيح أحد أعضاء الفريق الاستقلالي لمنصب النائب العاشر للعمدة”.

وأوضحت ذات المصادر، أن “إحساسا بالغبن ينتاب الفريق الاستقلالي لعدم ترؤسه ولا مقاطعة واحدة بالدار البيضاء بالرغم من كونه أحد المكونات الأساسية للتحالف الثلاثي”.

ومن جهته، أكد مصطفى حيكر، رئيس الفريق الاستقلالي في مجلس مدينة الدار البيضاء، أن “اجتماعا بين الفريق والعمدة نبيلة الرميلي، سينعقد بعد غد الأربعاء 22 يونيو بمقر جماعة الدارالبيضاء، على خلفية بلاغ الفريق”.

وعلق حيكر، في تصريح لموقع “كيفاش”، على موقف حزبه من أسلوب التدبير بمجلس المدينة والمقاطعات، معتبرا أن “المكتب المسير لا يشرك الفريق من الناحية الاستشارية في اختيار القضايا والملفات المزمع مناقشتها في إطار اللجن وخلال الدورات”.

وأبرز رئيس الفريق الاستقلالي، أن مطالب حزبه في المجلس تتمثل أساسا في أن “يشرك في اجتماعات المكتب المسير لإدراج النقط المزمع مناقشتها في اللجن والدورات”، مردفا بالقول: “شحال من توصية قدمناها ولم يؤخذ بها، أحيانا كنحسوا بانفسنا أننا آلية للتصويت، ولن نرضى بأن نكون مكملين لعدد من الأصوات حتى تمرر بعض النقط”.



لقراءة الخبر من المصدر

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى