هكذا تفاعلت مُنظمات نسائية تابعة لـ8 أحزب مغربية مع مضامين الخطاب الملكي

 

أخبارنا المغربية ـــ الرباط

توجّهت منظمات نسائية تابعة لـ8 أحزاب مغربية ببرقية شكر وامتنان إلى الملك محمد السادس، تفاعلا مع مضامين الخطاب الملكي بمناسبة الذكرى الـ23 لعيد العرش.

ويتعلق الأمر بالمنظمات النسائية التابعة لأحزاب كل من التجمع الوطني للأحرار، الأصالة والمعاصرة، الاستقلال، ، الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، الحركة الشعبية، التقدم والاشتراكية، الاتحاد الدستوري، العدالة والتنمية.

ووفق البرقية التي توصل موقع “أخبارنا” بنسخة منها؛ عبّرت المنظمات نفسها عن امتنانها للملك محمد السادس “لما أوليتموه من اهتمام مستمر بقضايا المرأة المغربية منذ اعتلائكم لعرش أسلافكم المنعمين، والتي وضعتموها على رأس أولوياتكم وانشغالاتكم بقضايا الأمة، فكانت بذلك للمرأة المغربية مكانة سامقة تفخر بها بين نساء العالم”.

 وفي هذا السياق، تردف البرقية، “نؤكد لكم يا مولاي، كما جاء في خطابكم السامي، أن بناء مغرب التقدم والكرامة، الذي نريده، لن يتم إلا بمشاركة جميع المغاربة، رجالا ونساء، في عملية التنمية؛ وهي عملية قطعت فيها بلادنا أشواطا مهمة بفضل حكمتكم ورؤيتكم الاستراتيجية التي جعلت قضايا المرأة في كل اللحظات المفصلية في عهدكم، تحظى بالأولوية”.

وزادت البرقية أن “الأمم والشعوب لا تقوم لها نهضة إذا لم تتطور مكانة المرأة القانونية والاجتماعية والاقتصادية، وقد أثبتم ذلك دائما. ففي عز مرحلة ما بعد الجائحة، وفي ظل الأوضاع الدولية المتقلبة بتأثيراتها على السلم الدولي وعلى الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية، سواء فيما يتعلق بأزمة الطاقة أو أزمة الغذاء، فإنكم، يا مولاي، وضعتم قضية المرأة المغربية في صدارة خطابكم السامي”.

المصدر ذاته استطرد أن العناية الملكية “تقدرها المرأة المغربية عاليا، وتعتبرها وساما ومسؤولية جسيمة على قدر كبير من الأهمية، في لحظة تُعبر فيها بلادنا، بفضل قيادتكم يا مولاي، عن طموحات كبيرة تلحق بما تحقق في عهدكم للأمة من تقدم وازدهار في مختلف المجالات والميادين، وما رفعتموه من تحديات بخصوص القضايا التي اعتبرتموها، يا مولاي، ذات أولوية حتى تكون للمغرب المكانة التي يستحقها بين الأمم”.

“لقد كان لخطابكم بالغ الأثر في نفوس نساء المغرب اللواتي يتجدد عندهن اليقين بأنهن لسن وحيدات في المعارك التي يخضن، خاصة فيما يتعلق بتفسير مدونة الأسرة أو في ضرورة تحيينها وتعديلها وتجاوز نقائصها وحسن التخلص، ما أحاط بها من التباسات همت الفهم والتأويل، وذلك على قاعدة ما أشرتم إليه يا مولاي، من صورة نمطية تجعل من مدونة الأسرة مدونة خاصة بالنساء”، تضيف البرقية.

لذلك، يشدد المصدر المذكور، فـ”إننا كمنظمات نسائية ومعنا نساء المغرب، نتطلع، بفضل رعايتكم السامية، إلى تنفيذ تعليماتكم بضرورة التزام الجميع بالتطبيق الصحيح والكامل للمقتضيات القانونية لمدونة الأسرة، وتجاوز الاختلالات والسلبيات، التي أبانت عنها التجربة، ومراجعة بعض البنود، التي تم الانحراف بها عن أهدافها إذا اقتضى الحال ذلك”.

هذا وخلُصت البرقية إلى أن العطف الملكي “يعتبر وساما على صدور كل نساء المغرب، اللواتي يتطلعن صادقات إلى التفاعل مع خطابكم السامي، الذي يؤسس لمسار جديد لقضايا النساء المغربيات، في لحظة تتطلع فيها بلادنا إلى مزيد من التنمية والعدالة الاجتماعية؛ وهي مجالات لم تكن للنساء فيها حظوظ وافرة، وهو ما سيكون جزءا من الماضي بفعل حرصكم وعنايتكم وأنتم تقودون مغربا طموحا يقوم على التنمية والاستقرار والعدالة الاجتماعية”.

 



لقراءة الخبر من المصدر

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى