هل حقا إسرائيل حاضرة في مناورات الأسد الإفريقي بالمغرب؟.. وثيقة لوزارة الدفاع الأمريكية تكشف الحقيقة

قالت وكالة الأنباء الفرنسية، أول أمس الثلاثاء، إن إسرائيل تشارك لأول مرة في مناورات الأسد الإفريقي التي تُنظم في المغرب بشراكة بين القوات المسلحة الملكية والقيادة العسكرية الأمريكية في إفريقيا المعروفة اختصارا بـ”أفريكوم”، وهو الأمر الذي أثار الكثير من الجدل لدرجة أن وزارة الدفاع التونسية المشارِكة في المناورات، تفاعلت مع الأمر، غير أن وثيقة رسمية صادرة عن الجيش الأمريكي تقول غير ذلك.

ووفق المنشور الذي عرضه الموقع الحكومي لوزارة الدفاع الأمريكية “البنتاغون”، بتاريخ 16 يونيو 2022، فإن المناورات ستشهد مشاركة 13 دولة بواسطة جيوشها بشكل مباشر في التدريبات، في حين تشارك 28 دولة بصفة عضوٍ مراقب، وفي كلتا القائمتين لا يوجد أي حضور لإسرائيل، علما أن الوزارة المنتدبة لإدارة الدفاع الوطني بالمغرب، من جهتها، وكذا القوات المسلحة الملكية، لم تتحدث عن أي مشاركة إسرائيلية.

وتضم قائمة البلدان المشاركة في المناورات 13 بلدا وتحالفا، وهي، إلى جانب المغرب والولايات المتحدة الأمريكية، قوات حلف شمال الأطلسي “النيتو” وجيوش فرنسا وبريطانيا وإيطاليا وهولندا والبرازيل وتشاد والسنغال وغانا وتونس، بالإضافة إلى إسبانيا التي اعتذرت فيما بعد عن المشاركة، في حين ستقتصر التدريبات البحرية على القوات المغربية والأمريكية.

أما بخصوص قائمة الدول والمنظمات المراقبة، والتي قالت AFP إن من بينها إسرائيل، فتضم 28 عضوا وهي الاتحاد الإفريقي وألمانيا وبلجيكا والدانمارك والنرويج وبولندا والبرتغال واليابان، إلى جانب أنغولا والبنين والكوت ديفوار وجيبوتي والغابون والرأس الأخضر وغينيا بيساو وكينيا والنيجر وسيراليون وتوغو ونيجيريا وليبيريا وأوغندا، كما تشمل مصر والأردن وليبيا وقطر والإمارات العربية المتحدة وموريتانيا.

وكانت الوكالة الفرنسية قد أوردت أن إسرائيل تشارك في المناورات لأول مرة باعتبارها عضوا مراقبا، وهو الأمر الذي ذهبت إليه أيضا شبكة “فرنسا 24″، وتفاعلت مع ذلك وسائل إعلام جزائرية وتونسية بعد ذلك باعتبار أن الأمر يعد تطبيعا بين الدولة العبرية وتونس، الأمر الذي دفع هذه الأخيرة، إلى إصدار بلاغ عن طريق وزارة الدفاع الوطني، تتحدث فيه عن أن مشاركتها في مناورات المغرب “محدودة”.



لقراءة الخبر من المصدر

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى