وفد من حماس يزور موسكو ورئيس إسرائيل يطالب لافروف بالاعتذار عن تصريحات بشأن يهودية رئيس أوكرانيا | أخبار سياسة

|

يصل وفد من حركة المقاومة الإسلامية (حماس) موسكو اليوم الأربعاء لإجراء مباحثات حول قضايا مختلفة، في وقت طالبت فيه إسرائيل وزير الخارجية الروسي بالاعتذار عن تصريحات حول يهودية الرئيس الأوكراني.

وقد أفادت مصادر رسمية بأن وفدا من حركة حماس يصل العاصمة الروسية موسكو اليوم الأربعاء، لإجراء مباحثات مع المسؤولين الروس في عدد من الملفات.

ووفق مصدر مطلع، فإن الوفد سيلتقي مسؤولين بوزارة الخارجية الروسية، في زيارة تستمر يومين.

وأضاف أن الوفد يرأسه عضو المكتب السياسي لحماس ورئيس مكتب العلاقات الدولية موسى أبو مرزوق، ويضم عضوي المكتب السياسي للحركة حسام بدران وفتحي حماد.

ولفت إلى أن الزيارة تأتي استجابة لدعوة من الخارجية الروسية، وتتضمن مباحثات في عدد من الملفات، في إطار الجهود الروسية المتعلقة بتطورات القضية الفلسطينية.

وتأتي الزيارة في ظل بوادر توتر بين روسيا وإسرائيل على هامش الحرب على أوكرانيا، إثر تصريحات لوزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف بأن أكبر معادٍ للسامية هم اليهود، ومطالبة إسرائيل موسكو بالاعتذار عن تلك التصريحات.

ونهاية العام الماضي، استقبلت موسكو وفدا من حماس في إطار مساع لإحياء المصالحة الفلسطينية، ووجهت دعوة لاستضافة حوار فلسطيني، إلا أنه لم يتم لأسباب غير معروفة.

واليوم الأربعاء، طلب الرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوغ من وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف الاعتذار عن تصريحات تخص يهودية الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، وعلاقة ذلك بالنازية.

وفي إشارة إلى تصريحات لافروف، قال هرتسوغ في مقابلة مع صحيفة هآرتس العبرية “الحقيقة أنني قرأتها عدة مرات، في البداية لم أصدق أن وزير الخارجية الروسي قالها”.

وأضاف “لقد أغضبتني وأشعر بالاشمئزاز (..) بين كل الأسابيع اختار وزير الخارجية الروسي لافروف الأسبوع الذي نستذكر فيه الهولوكوست لنشر الأكاذيب الرهيبة التي تفوح منها رائحة معاداة السامية، أتوقع منه أن يتراجع عن كلامه وأن يعتذر”.

ويوم الاثنين الماضي، قالت هيئة البث الإسرائيلية إن لافروف قال في حديث لمحطة تلفزة إيطالية إن “حقيقة كون رئيس أوكرانيا فولوديمير زيلينسكي يهوديا لا تعني غياب العناصر النازية في بلاده، وأعتقد أن لأدولف هتلر دما يهوديا أيضا”.

بيان فاضح

وردا على ذلك، قال وزير الخارجية الإسرائيلي يائير لابيد إن تصريحات لافروف هي بيان “فاضح لا يغتفر وخطأ تاريخي فظيع”.

لكن وزارة الخارجية الروسية قالت في بيان أمس الثلاثاء إن “التاريخ، للأسف، شهد أمثلة مأساوية للتعاون بين اليهود والنازيين، ففي بولندا ودول أخرى في أوروبا الشرقية، عيّن الألمان الصناعيين اليهود كرؤساء للأحياء اليهودية والمجالس اليهودية، وبعضهم يُذكر بأعمالهم الوحشية للغاية”.

وأشار البيان إلى أن الأصل اليهودي للرئيس الأوكراني ليس ضمانة للحماية من تفشي النازية الجديدة في أوكرانيا.

واعتبرت النائبة السابقة في الكنيست كاسينيا سفيتلوفا في مقال بصحيفة هآرتس اليوم الأربعاء، أن “هجوم روسيا المعادي للسامية على إسرائيل صادم ومتعمد”.

وقالت “لم تكن تصريحات وزير الخارجية الروسي لافروف على الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي واليهود وهتلر زلة لسان. كان ذلك ضمن حملة مدروسة ومتصاعدة تستهدف إسرائيل”.

وكانت إسرائيل توسطت بين روسيا وأوكرانيا في بداية الأزمة دون تحقيق نتائج.

وفي 24 فبراير/شباط الماضي أطلقت روسيا هجوما على أوكرانيا تبعه رفض دولي وعقوبات اقتصادية مشددة على موسكو، التي تشترط لإنهاء عمليتها تخلي كييف عن خطط الانضمام إلى كيانات عسكرية والتزام الحياد، وهو ما تعتبره كييف تدخلا في سيادتها.



لقراءة الخبر من المصدر

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى